تُعد البطاقة البرتقالية وثيقة تأمين دولية موحدة للمركبات، تتيح التنقل بين الدول العربية المشاركة في “اتفاقية بطاقة التأمين العربية الموحدة”. وقد دخل قرار تخفيض رسومها إلى ريال عُماني واحد حيز التنفيذ في يناير 2026.
إليك أهم المعلومات حولها:
الهدف من البطاقة: تغطية المسؤولية المدنية تجاه الطرف الثالث (الأضرار التي قد تلحق بالآخرين) عند وقوع حادث خارج الحدود الجغرافية لبلد إصدار المركبة.
الدول المشمولة: تسري البطاقة في قرابة 14 دولة عربية موقعة على الاتفاقية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
أهم المميزات:
تسهيل إجراءات عبور الحدود البرية وتقليل الوقت المستغرق في الحصول على تأمين مؤقت عند كل منفذ.
تبسيط التعامل مع الحوادث المرورية التي تقع على الطرق الدولية.
جهة الإصدار: يمكن الحصول عليها من شركات التأمين المحلية العاملة في سلطنة عُمان.
سبب التخفيض: يهدف قرار هيئة الخدمات المالية بتخفيض الرسوم (من ريالين إلى ريال واحد) إلى تعزيز الحماية التأمينية، ودعم قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين الدول العربية.
الدول التي تسري فيها البطاقة البرتقالية
حتى عام 2025م، تسري البطاقة في 14 دولة، وهي بالإضافة إلى سلطنة عُمان تتضمن الأردن، والعراق، واليمن، وسوريا، والجزائر، ومصر، وليبيا، وتونس ولبنان، والبحرين، والكويت، والإمارات وقطر.
ماذا يحدث في حال وقوع حادث دولي خارج سلطنة عُمان؟
يلتزم المكتب العُماني الموحد للبطاقة البرتقالية تجاه حاملي البطاقة باستقبال طلبات التعويض المستوفية كامل الشروط والوثائق، وإجراء التعاملات اللازمة لتسديد المطالبات المالية المترتبة جراء حصول الحوادث وفق الأسس والتعليمات المتبعة في هذا الصدد..
ويلتزم المكتب تجاه شركات التأمين، بإبلاغهم بالحادث حتى تتمكن الشركات من فتح مطالبة لديهم والتأكد من صحة البطاقة، والإبقاء على خط اتصال مستمر مع هذه الشركات لتزويدهم بالمستجدات. كما يلتزم المكتب أيضًا وفقًا للموقع الإلكتروني، تزويد المكاتب العربية الموحدة بتأكيد صحة أو خطأ البطاقة البرتقالية موضوع استفسارهم في حالة طلبهم لذلك، كما يلتزم المكتب بتسديد المطالبات المالية المترتبة عليه نيابة عن شركات التامين العمانية المصدرة للبطاقة البرتقالية تجاه الطرف الثالث والتي تدفع هنا إلى المكاتب العربية المناظرة جراء قيامها بتأدية المطالبات المالية نيابة عن المكتب.