مشرف اُمستا

ولاية الجازر.. وجهة سياحية خلابة بتنوع بيئاتها الساحلية والجبلية والصحراوية

  • معلومات سياحية
  • منذ يومين
  • 63

تعد ولاية الجازر، في محافظة الوسطى، واحدة من الوجهات السياحية التي تمتاز بالطبيعة الخلابة نظراً لبيئاتها المتنوعة الساحلية والجبلية والصحراوية، وسواحلها وشواطئها وأخوارها الممتدة على طول المناطق الساحلية؛ وهو ما جعل منها مقومات ووجهات سياحية رائعة الجمال وكأنها لوحة فنية بديعة.

حيث يعد شاطئ “اللكبي” شمالاً من ميناء الصيد، مزيج مثير من الرمل الناعم في بعض الأماكن، والبرك الصخرية الضحلة في أماكن أخرى. ويستفيد الشاطئ من مناخ “الرياح الموسمية” في الصيف، بما يشكل تنوعاً غنياً من الرخويات والطيور. ويمكن العثور هناك على طيور البلشون الرمادي وبلشون الصخر، إلى جانب طيور “قنبرة الماء” و”الكروان”، وحتى صائد المحار في بعض الأحيان.

شاطىء صوقرة

كما أن من الشواطئ الجميلة في ولاية الجازر شاطئ “صوقرة” بمناظره الطبيعية الخلابة، حيث تقع خلفه الجروف الصخرية الشاهقة ، بينما يوجد بحر العرب المتلألئ أمامه. ويمكن الوصول إلى القرية هناك من خلال الجزء الأخير من الطريق الساحلي، قبل أن يواصل صعوده عبر وادي “صوقرة” إلى الهضبة الواقعة في الأعلى. كما يعتبر من أكثر الأماكن السياحية المثيرة في تلك المنطقة. وضمن الوادي ينساب عدد من الجداول المائية الصغيرة، حيث أن بعضها مسدود بواسطة حواجز خشبية، بينما يواصل الباقي جريانه حتى يصل إلى البحر. كما يوجد عند منتصف الوادي بعض أطلال المنازل القديمة، عدا عن أنه يمثل مكاناً ممتازاً لمشاهدة الطيور.

الشواطئ الوردية 

تمتاز ولاية الجازر بوجود الشواطئ الوردية في شمال غرب “الكحل” حيث يمتد عقد من البحيرات الشاطئية الموسمية على طول الشاطئ، التي تتحول من حين لآخر إلى اللون الوردي بما يشبه السحر، بينما في الحقيقة فإن ذلك ينتج عن الطحالب المنتشرة في المياه.

وعندما يتبخر الماء، يخلف وراءه ما يشبه القلادة من الملح الأبيض عند حافة المياه، بما يشكل بيئة لا يمكن سوى لبعض النباتات التي تستطيع التأقلم مع الملح العيش فيها.

الطيور النادرة في خور غاوي وهي عبارة عن بحيرة شاطئية تتشكل بفعل المد والجزر، ويتميز بوجود الكثبان الرملية البيضاء والمياه الضحلة، على بعد حوالى 6 كيلومترات شرق “الكحل”، ويعتبر من بين أفضل المواقع لمراقبة الطيور. حيث يجبر المد عند ارتفاعه الطيور على الاقتراب من الشاطئ لتمتزج بالطيور الأكبر حجماً، مثل البلشون الرمادي، وأبو ملعقة، والبلشون الأبيض الكبير، كما تتجمع أسراب كبيرة من طيور النورس فوق المسطحات الطينية الواقعة إلى الشمال مباشرة، وعند حدوث الجزر، تتجول فيها أعداد كبيرة من الطيور البحرية الصغيرة إضافة إلى أسراب صغيرة من طيور “النكّات” و”الحنكور”.

  • المصدر: جريدة وجهات
  • إعلان

© جميع الحقوق محفوظة. تم الإنشاء omesta.net